الرسالة الثانية والأربعون -ثابتون ...(وان عدتم عدنا).
التاريخ: Tuesday, July 21
الموضوع:


بسم الله الرحمن الرحيم

الرسالة الثانية والأربعون / ثابتون ...(وان عدتم عدنا).

من ثوابتنا الجهادية في جبهتنا أننا لن نلقي السلاح حتى خروج آخر جندي أمريكي من أرضنا ، وهي أيضا وصية نتواصى بها ونتعاهد عليها في كل مفاصل عملنا ضد المحتل ، وقد قام الجهاز التربوي بتلقين جيلنا الجهادي الصاعد لسنوات هذا المعنى وأخذ العهود والمواثيق على استمرار الضرب للمحتل في كل شبر يطأه على أرض العراق ..ومن الجدير بالذكر أنه حاول أن يتسلل خارج قواعده وبشكل يومي مختبرا قوة المقاومة وفصائلها الجهادية فتعرض مرة أخرى لما كان يتعرض له قبل دعوى الانسحاب والتقهقر داخل جحوره ...وسيرى العالم قريبا جدا أحفاد الأيوبي كيف واجهوا أرتال المحتل بعد (30/6 /2009)وكيف أعدوا وأطلقوا الجيل الجديد من صواريخ (الأيوبي) لتدك قواعد الجيش الأمريكي المحتل بحمم لاهبة وهو منزو داخل مقراته الخائبة .



إننا مع المحتل وأذنابه في حرب مستمرة عنود لن يخمد أوارها حتى تنتفي دواعيها ومبرراتها ، ولن يتحقق ذلك بجلاء الاحتلال فقط وإنما بإزالة آثاره التي خلفها في جسد شعبنا وأمتنا وعلى رأسها ما التحق به من ذيول ومنها شلة المرتزقة بقيادة المالكي والتي تسمى زورا ب (الحكومة العراقية) وهي في صميمها حكومة رابعة للاحتلال يتوزع ولائها بين مرجعيتها السياسية في إيران وتذللها المقيت على أبواب سفارة الاحتلال الأمريكي وقواعده العسكرية في العراق ..

الثبات الثبات يا كتائب الأيوبي شدوا عليهم وتعرضوا لأرتالهم واقصفوا مقراتهم فهم اليوم في أدنى مستوى معنوي لهم ولم يعد يقوى جنديهم على العدوان وهو كما تعلمون ينتظر الانحياز إلى المقرات منذ سنوات هربا من مواجهتكم ...فالصبر الصبر فما النصر إلا صبر ساعة...

ومع هذا التذكير والتواصي نقول :

إن المقاومة العراقية مرت وتمر في مراحل عدة ولكل مرحلة استحقاقاتها وملابساتها ، ولعل ما تمر به اليوم هو أخطر مراحلها لما تكتنفها من واجبات على قيادة الفصائل أن تعيها وتضطلع بها ، فلم يعد اليوم خافيا على أحد من يقف وراء الجهاد العراقي من رموز وشخصيات وهم على خير كثير إن شاء الله تعالى ، والواجب اليوم أيضا مزدوج فالقيادة تنبري وتوضح وتكشف الطريق وتطلب النصح ، ثم يأتي دور كتائبها وفصائلها وجنودها وحواضن مشروعها لتسمع وتطيع وتنصح لهذه القيادة وتدعو لها بالتوفيق والمقاربة والسداد وليس من معصوم سوى الأنبياء..

ونخاطب أنصار الجهاد العراقي في كل مكان...

أبشروا وبشروا فالقافلة تسير على هدى بإذن الله تعالى واليوم عليكم انتم واجب مضاعف في إدامة الزخم وترصين الصف وتقويته ودفع الفتن والاحتياط من الدخلاء والأدعياء ولرب كلمة يتفوه بها من لا يفقه معاني الجهاد تهوي به وتشرخ الصف وتستعدي علينا العدو وتجعله يتنفس الصعداء بعد أن تركناه يلهث يبحث عن ملجأ يؤويه من ضرباتنا لسنوات ...

لا جهاد بغير تضحيات ولا رضوخ للعدو بغير سياسة القوة ...وجهادنا هو استجابة لأمر الله تعالى لنا ودفع لأجندات الاحتلال وأذنابه ، والمعركة طويلة الأمد متعددة المراحل وللعدو أثواب يتلبسها بين حين وآخر لكنه يبقى على الدوام في نظرنا عدو مخاتل حاقد جبان يحرسه أدعياء مرتزقة ...وهي حقيقة تاريخية مكررة ...فالمحتل لا يأتي معه إلا حثالة القوم...ولن يقف بوجهه ومخططاته إلا علية القوم ... ادعوا الله تعالى لنا ولكم بالثبات والصبر والمطاولة واعلموا أن الله تعالى لن يضيع اجر المحسنين.

د.سامي مصطفى

المكتب السياسي

الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع)

20-7-2009
 







أتى هذا المقال من الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية
http://www.jaami.info

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://www.jaami.info/modules.php?name=News&file=article&sid=580