ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ : new
 

 

ما رأيك بحملة ال 100 يوم الثانية لابطال جامع؟

جيدة جدا
جيدة
ضعيفة



 
المجلة العدد التاسع : تطبيقات نبوية للمبادئ الحربية صفحة للطباعة

تطبيقات نبوية للمبادئ الحربية

1-2

المفاجأة والمباغتة

وتعني الظهور أمام العدو في وقت لا يقدره وبصورة لا يتوقعها وبأسلوب يجهله ، وتنتج عن ضرب العدو في مكان أو زمان أو طريقة بشكل لا يتوقعه أو بشكل هو غير مستعد له ، وهي من أقوى العوامل وأبعدها أثراً في الحرب ، لما لها من تأثير معنوي ونفسي على العدو ، مما يجعل الاضطراب يدب في عمله وعقله ونفسيته ، وهناك عدة وسائل يمكن الحصول بها على المباغتة :


أ. كتمان الاستعدادات للخطط الحربية ، وذلك نتيجة السرعة والخدعة مع تطبيق القوة القتالية ، والاستطلاع الفعّال .

ب. التنقل السريع للقطعات من نقطة إلى أخرى تمهيداً لإنزال الضربة على موقع لا يتوقعه العدو .

ت. استخدام الأرض الصعبة أو بعبور الموانع التي تعتبر غير قابلة للعبور أو في جبهة لا يُقدّر العدو أهميتها .

ث. استخدام أسلحة جديدة غير متوقعة أو أساليب تعبوية جديدة ، أو بقوات كبيرة العدد لم تكن في الحسبان ، وقد تكون المفاجأة تكتيكية في ميدان المعركة ، وقد تكون إستراتيجية خارج ميدان المعركة .

ولا بد من معرفة العوامل التي تساعد في تحقيق المفاجأة ومن أهمها : السرعة – الخدعة – السرية – سهولة الحركة – التفكير بكل الاحتمالات المتوقعة .

يقول مولتكه : " ألاحظ أن هناك دائماً ثلاث طرق مفتوحة أمام العدو ولكنه يأخذ عادة الطريق الرابع " ، والمباغتة كان لها دور كبير في الحروب الإسلامية سواء في المكان أو في الزمان أو في الأسلوب .

فلقد أخفى الرسول (صلى الله عليه وسلم) نواياه في غزوة فتح مكة حتى عن أهله وصديقه أبي بكر (رضي الله عنه) ، دخل أبو بكر على ابنته عائشة زوج النبي وهي تهيئ جهاز الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، فقال لها : أي بنية ، أأمركم رسول الله أن تجهزوه ؟ قالت : نعم ، فتجهز ، قال الصديق : فأين ترينه يريد ؟ قالت : والله لا أدري .

بهذا الكتمان ، استطاع الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يحرك جيشاً كبيراً من عشرة آلاف مجاهد لفتح مكة دون أن تستطيع قريش معرفة وقت حركته ولا نواياه ، مما أنطق أبو سفيان فقال لقومه : " هذا محمد قد جاءكم بما لا قبل لكم به " ، وكان من أثر المباغتة أن دخل المسلمون مكة دون قتال منتصرين ، واضطرت قريش إلى التسليم .

وفي غزوة خيبر تحرك الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى الرجيع قريباً من ديار غطفان ، وبعد أن أرسل مفرزة صغيرة إلى معسكر غطفان عاد بقواته الرئيسة إلى خيبر ، وبهذه الحركة أوهم غطفان بأنه يريدهم ، وأوهم يهود خيبر بأنه لا يريدهم ، فباغت الطرفين ومنع تعاونهما في قتال المسلمين .

ومن أمثلة المباغتة في الأسلوب المباغتة في الخندق ، حيث أقام المسلمون نوعاً جديداً من الدفاع كانت قريش وحلفاؤها يجهلونه ، لأن العرب لم تكن تعرف إنشاء الخنادق لغرض الحماية ، ومثال آخر حيث قاتل الرسول (صلى الله عليه وسلم) بأسلوب الصف تجاه قريش التي قاتلته بأسلوب الكر والفر .

ولقد استخدم الرسول القائد (صلى الله عليه وسلم) المنجنيقات والدبابات في غزوة حصار الطائف ، كل هذه أمثلة تدل على عبقرية الرسول القائد وتطبيقه مبدأ المفاجأة في غزواته .

ولقد طبق الرسول القائد (صلى الله عليه وسلم) المفاجأة الإستراتيجية وذلك بإخفاء نية الهجوم ووقت الهجوم وحجم القوات المهاجمة ومكان الهجوم ، وقد كان يعتمد على السرية التامة في التخطيط وفي حشد القوات وتعبئتها مع اتباع أساليب المفاجأة في المجال السياسي والعسكري .

وقد طبق أيضاً المفاجأة التكتيكية وذلك في نطاق القتال التكتيكي ، فاتبع أساليب مبتكرة في القتال وطبق الاندفاع من اتجاه غير متوقع مع السرعة في تحريك القوات لمعالجة المواقف والوصول إلى الهدف بأقل وقت وأقل التكاليف ، وهذا ليس بالأمر الميسور تحقيقه إلاّ بتخطيط يكون غاية في المهارة والحذق .

العمل التعرضي

ويعني الروح الهجومية التي يتحلى بها القائد نحو مواجهة المواقف التي لا بد من وقوعها بقوة وإرادة مصممة على القتال ، وهو ضروري :

1. لتحقيق النتائج الحاسمة وللحفاظ على حرية العمل ، فالمهاجم أقوى من المدافع لأنه يمتلك زمام المبادرة ويتميز جنوده بالمعنويات العالية ، ويولد لديهم التفكير الخلاق بالنسبة للحرب .

2. كما ينتخب المهاجم النقطة المناسبة التي يهاجمها وبذلك يستثمر نقاط ضعف العدو ويواجهه بحزم وقوة التطورات غير المتوقعة ، أما بالنسبة للمدافع فيجب أن يكون قوياً في كل مكان لأنه لا يعرف من أين عدوه سيهاجمه .

ويمكن اعتبار كافة غزوات النبي (صلى الله عليه وسلم) تعرضية ما عدا غزوتي أحد والخندق ، إذا أن المشركين هم الذين حشدوا قواتهم لمواجهة المسلمين ، والتعرض في دولة الإسلام ليس معناه التحرش والاعتداء والتعطش لسفك الدماء بل المبادرة من قبل القائد لمنح قواته الحوافز المعنوية لمواجهة العدو بأقل وقت وأقل التكاليف وأعلى كفاءة .

ويوضح الأستاذ محمد فرج في كتابه القيم ( المدرسة العسكرية الإسلامية ) مفهوم التعرض في الإسلام فيقول:

( ففي عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) كان المسلمون في غالبية غزواتهم هم المهاجمون ، وفي عهد أبي بكر (رضي الله عنه) هاجم المسلمون المرتدين ومانعي الزكاة ، وفي عهد عمر (رضي الله عنه) انتقلت الجيوش الإسلامية إلى خارج الجزيرة ، وكانت معاركهم كلها في أرض أعدائهم ، ففي الشام حيث تقدموا من موقع إلى آخر ، من اليرموك إلى دمشق إلى حمص .. وفي العراق حيث اجتاحوا الأرض بمن عليها من مواقع متعددة بدأها خالد بن الوليد (رضي الله عنه) في الكواظم ، حيث تحقق أول انتصار على الفرس ، وأنهاها سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) في المدائن حيث قضى على دولتهم ورفع راية الإسلام .

إننا لنرجو ـ ونحن نقول إن الإسلام استخدم مبدأ التعرض ( أي الهجوم ) ـ ألاّ يفهم أن الإسلام كان معتدياً ، فالتعرض الإسلامي كان نوعاً من الدفاع عملاً بالمبدأ الذي يقول : " إن الهجوم هو خير وسائل الدفاع " ، فكان دفاعاً عن الدين والوجود والكيان الإسلامي " .

اختيار القصد وإدامته

يجب توجيه كل عملية حربية نحو هدف واضح وحاسم ، محدد جيداً ، ممكن التحقيق ، ويجب أن يساهم هدف كل عملية في تحقيق هدف الحرب المستخلص من الإستراتيجية ، وعلى جميع القادة فهم وتحديد الهدف وتقييم جميع الأعمال التي تُطلب منهم نسبة لذلك الهدف .

ويتم استخلاص هدف الحرب عادة من الإستراتيجية ويكون الهدف على المستوى الاستراتيجي متوافقاً ومنسجماً مع جغرافية البلد ومعتقداتها وقدراتها العسكرية المادية والمعنوية ، أما الصورة على المستوى التعبوي فهي كما يلي :
أ. تستبدل الجغرافية بالأرض والطقس .

ب. تستبدل المعتقدات بالتدريب والعقيدة القتالية والتعبوية والتنظيم .

ت. تستبدل القدرة الاقتصادية بالقطعات ونظام التسليح والاتصالات والنقل .

كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يختار قصده وهدفه بدقة ووضوح ويحدده ثم يفكر في أفضل طريقة للوصول إليه ، ثم يقرر خطة مناسبة للحصول عليه ، ولقد ظهر مبدأ ( اختيار القصد ) في أول معاهدة عقدها الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعد هجرته إلى المدينة ، ولنرَ ماذا قررت من النواحي العسكرية :

أ. قيادة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لكافة سكان المدينة مسلمين ومشركين ويهود ، فإليه يرجع الأمر كله ، وله أن يحكم في كل اختلاف يقع بين سكان المدينة وبذلك أصبح سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) هو القائد العام في المدينة .

ب. تعاون أهل المدينة جميعاً في رد كل اعتداء يقع عليها من الخارج .

ت. في حالة الحرب لرد العدوان عن المدينة ، تتولى كل طائفة الإنفاق على نفسها " على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة " .

وبهذا العمل السياسي والاستراتيجي البارع ، حقق الرسول (صلى الله عليه وسلم) وحدة المدينة وتماسك الجبهة الداخلية وجعل أهلها جميعاً على اختلاف دينهم يداً واحدة على أعدائهم .

ويظهر لنا في ذلك بأن من حق الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن تكون قريش مقصده النهائي الذي يختاره ويوحد عليه أهل المدينة جميعهم حتى يتسنى له أن يصل إلى هدفه النهائي ضد قريش التي أخرجته من بلاده ظلماً وعدواناً .

ولعل من أبرز أمثلة اختيار القصد ، ما فعله الرسول (صلى الله عليه وسلم) في غزوة الحديبية ، فقد كان هدفه النهائي من تلك الغزوة التأثير على معنويات قريش من غير قتال ، فخرج مُحرماً وتفادى بحنكته ومرونته الاشتباك مع قريش حتى وصل بقواته إلى الحديبية ، وبقي هناك مصراً على مقصده فأفسح المجال للمفاوضات والتي نتج عنها عقد هدنة بين المسلمين وقريش ، وكانت النتائج كالتالي :

أ. اعتبار المسلمين كطرف مساوٍ لقريش ، وهذا اعتراف رسمي بدولة الإسلام من أعدائها .

ب. الهدوء والأمن الذي يسمح بحرية الدعوة وانتشار الإسلام .

ت. كسب المسلمين الرأي العام والتشهير بقريش لصدهم عن البيت الحرام ، وهذا مما جعل القبائل تتعاطف وتساعد الإسلام تمهيداً لفتح مكة في المستقبل .

ث. نجاح المسلمين في الحصول على الحياد المسلح .

الاقتصاد بالجهد

يسمى هذا المبدأ أيضاً في بعض المراجع العسكرية ( الاقتصاد بالقوات ) ، ويدل على الاستخدام المتوازن للقوى والتصرف الحكيم بجميع المواد لغرض الحصول على التحشد المؤثر في الزمان والمكان الحاسمين .

إن هذا المبدأ في مجال الإستراتيجية العظمى يتضمن أنه يجب استخدام ذلك الجزء من المصادر المتوفرة في مجال الحرب الثنائية مع المكاسب المتوقع الحصول عليها من تحقيق الأهداف السياسية للحرب .

إن مبدأ الاقتصاد بالجهد يعزز نظرية أو مبدأ وحدة القيادة والمخاطرة المحسوبة ووضوح القصد ، وتظهر قيمة هذا المبدأ حين يكون اتساع الجبهة كبيراً جدا بالمقارنة مع حجم القوات ، أو عندما يكون العدو متفوقاً استراتيجياً ، ويجب التذكير هنا بأن جوهر هذا المبدأ يختص بمسألة الاحتياط ، كما يختص بحسن توزيع القوات ويؤمن للقائد حرية الحركة بتجنب نشر جميع القوات على خط واحد خاصة عند وجود جبهة واسعة .

وقد عُرّف من قبل كلاوزفيتز بأنه : " حشد القائد لمجموع قواته على ألاّ ينفصل منها سوى ما تتطلبه الحاجة القصوى " ، ولقد عرفها نابليون بأنه : " حشد أعظم قوة تجاه الغرض الأساس مع تخصيص القوات الأقل للعمليات الثانوية " ، وفي المدرسة العسكرية الإسلامية راعى الرسول القائد (صلى الله عليه وسلم) مبدأ الاقتصاد بالجهد في كل غزواته ، فكانت القوة في غزواته تناسب الموقف ، ففي أحد أمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) جماعة من الصحابة على رأسها الزبير بن العوام (رضي الله عنه) وقال له : " استقبل خالد بن الوليد وكن بإزائه " ، كما كلف جماعة أخرى على رأسها عبد الله بن جبير (رضي الله عنه) بأن يقيموا على جبل صغير لحماية المسلمين من الخلف وأصدرا لهم أمراً بقوله : " احموا لنا ظهورنا ، فإننا نخاف أن يجيئوا من ورائنا ، والزموا مكانكم ، لا تبرحوا منه وإن رأيتمونا نقتل فلا تعينونا ولا تدفعوا عنا وإنما عليكم أن ترشقوا خيلهم بالنبل فإن الخيل لا تقدم على النبل " .

حشد القوة

يتضمن الحشد توفير قوة قتالية متفوقة على العدو في النقطة الحاسمة وفي المكان والوقت المناسبين ، وقد عرفت أيضاً بأنها : حشد أعظم قوة أدبية وبدنية ومادية واستخدامها في الزمان والمكان الجازمين ، وحشد القوة يعني جمع أكبر قوة في مواجهة العدو بحيث تناسب القوة الموقف وفي المكان والزمان المناسبين .

ولقد طبق هذا المبدأ بصورة واضحة في حروب نابليون الذي أكد على حشد القوة بقوله : إن كل فن الحرب ممكن تلخيصه بمبدأ واحد وهو : أن تجمع في جبهة واحدة قوّة أكبر من قوة عدوك .

ونجد أن القيادة الإسلامية في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) نفذت حشد القوة وصرحت عليها في حدود إمكانيات المسلمين وحسب الدخول الإسلام ونشر الدعوة ، والتي تعني ازدياد سواد المسلمين وتحشدهم .

فالجهاد في الإسلام لم يبدأ إلا بعد إنجاز التحشد بحدّه الأدنى ، فنجد بأنه عندما أنهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) تحشده في المدينة وعاهد أهلها مشركين ويهود : بدأ القتال لإعلاء كلمة الله إلى أن بلغ عدد الجيش الإسلامي في آخر غزوة قام بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ( غزوة تبوك ) في العام التاسع الهجري أكثر من ثلاثين ألفاً من الصحابة معهم عشرة آلاف من الخيل .

ولقد اهتم أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من بعده بمبدأ الحشد ، وكان هذا المبدأ ينال اهتماماً بالغاً من القيادات التي خلفت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فحين أراد الصديق (رضي الله عنه) أن يحارب المرتدين ومانعي الزكاة حشد لهم أحد عشر لواء ، وحين أحس أن ألويته التي أرسلها لمحاربة الروم في اليرموك لا تتناسب كماً مع عدد أعدائهم ، سيّر إليهم خالد بن الوليد (رضي الله عنه) من العراق دعماً وقوة .

ولعمر الفاروق (رضي الله عنه) خطوتان جديرتان بالذكر في هذا المجال :

أولاهما : أنه سمح للمثنى بن حارثة (رضي الله عنه) خلال قتاله في العراق أن يضم إلى قواته بعضاً من نصارى العرب المقيمين هناك ، كنصارى تغلب ونصارى بني النمر الذين قاتلوا بجانب المسلمين في شجاعة نادرة حتى أن مهران الهمذاني قائد الفرس لقي مصرعه على يد أحد نصارى تغلب .

ثانيهما : أنه (رضي الله عنه) سمح للمسلمين الذين كان تيار الردة قد جرفهم ثم عادوا ثانية إلى الإسلام ، سمح لهم بالمشاركة في القتال أملاً في أن يزيد حجم الحشد الإسلامي في مواجهة عدو له تفوق بشري كبير ، وكان أبو بكر (رضي الله عنه) من قبله قد رفض السماح لهم بالمشاركة في القتال ، ولكن عمر رأى أن يكسب بهم قوة ويمنحهم شرف القتال وأن يعطيهم فرصة التكفير عن خطأ وقعوا فيه .

لقد اهتم المسلمون بالحشد اهتماماً يتفق مع إمكانياتهم وقدراتهم وحرصوا على أن يكون التحشد متناسباً مع حجم العدو وحجم المعركة ، ولكنهم مع هذا الاهتمام والحرص كانوا يخوضون المعارك معتمدين أساساً ( بعد اعتمادهم على الله تعالى ) على معنوياتهم بغض النظر عن حجم عدوهم ، وكثافة جنده ، وكثرة عُدّته ، في ضوء قوله سبحانه وتعالى : ( إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ .. ) .

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.
 

يوجد حاليا (1118) شخص يتصفحون الموقع