اُسُود الهُدى ...
أنا ها هُنا مِثلُ شُمِّ الجِبالْ
أخوضُ الوغى لا أهابُ القِتالْ
اُنادي بهم : أقبِلوا يا رجالْ
فماذا لنا بعدَ ذُلِ البلادْ
" صلاحُ " تُنادي أجبنا النِّدا
لكِ الرُّوحُ سَبَّاقَةٌ للردى
أخوضُ المنايا لدَحرِ العِدا
فليسَ لهم غيرَ سَيفِ الجهادْ
ففي " جامعٍ " قَدْ تنادى الأباةْ
لإسلامهم طلقوا مُغريات الحياةْ
لِيَلْوُا بنيرانهم كِبرياءَ الغزاةْ
حُماةُ الحِمى أقوياءٌ شِدادْ
أسُودَ الهدى يا حُماةَ العرينْ
بِصولاتكُم قد رفعنا الجبينْ
فصًنتم بأرواحِكمْ دنيا ودينْ
ومَجدُ الألى لاحَ فيكم وعَادْ
فـ " حطينُ " نادتْ جنودَ " الصلاح "
لقد حانَ وقتُ الفدا والكِفاحْ
وهُبّوا لها ... ما لها غيرُ السِلاحْ
يصونُ البلادَ ويحمي العبادْ